يبدو أن إدارة ترامب تستعد للإعلان عن رسوم جمركية جديدة وشاملة على صناعة أشباه الموصلات—وهو قرار يصفه العاملون في صناعة التكنولوجيا بأنه "أسوأ توقيت ممكن" وضربة مباشرة لمستقبل الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة.
وفقاً لتقرير صدر يوم الخميس عن موقع بوليتيكو، فإن إطار هذه الرسوم الجمركية الجديدة—الذي من المتوقع أن يُعرّض ابتكار الذكاء الاصطناعي على الأراضي الأمريكية لخطر جسيم—قد يتم الكشف عنه رسمياً في "الأسابيع أو الأشهر القادمة".
ووفقاً لما يقارب ثمانية مصادر مطلعة تحدثت إلى وسائل الإعلام دون الكشف عن هويتها، فإن التفاصيل النهائية للخطة لا تزال تتشكل، لكن أحد المقترحات المطروحة قد يوسع بشكل كبير نطاق المنتجات الخاضعة للرسوم الجمركية—ليشمل ليس فقط الرقائق، بل أيضاً مجموعة واسعة من السلع المُصنَّعة باستخدامها، من أجهزة الألعاب إلى الخوادم المنتشرة في مراكز البيانات.
ويجادل المنتقدون بأن هذا النوع من سياسات الرسوم الجمركية، من خلال رفع تكلفة البنية التحتية الحاسوبية، قد يُضعف قدرة الشركات الأمريكية على المنافسة في سباق الذكاء الاصطناعي ويُبطئ وتيرة تطوير النماذج والأدوات المتقدمة.

