في شكوى جديدة قُدّمت إلى المحكمة يوم الأربعاء، تزعم مُدّعية تحت الاسم المستعار "جين دو" أن شركة "إكس إيه آي" المملوكة لإيلون ماسك استخدمت صور إباحية للأطفال (CSAM) لتدريب نموذج اللغة "غروك". وتقول "دو"، التي تعرضت لاعتداءات جنسية متكررة من قبل بالغين في مرحلة ما قبل المدرسة في أوائل العقد الأول من الألفية الثانية، وإن صورها بِيعت لمتحرشين بالأطفال، إن هذه الصور قد تم تجزئتها بواسطة مراكز وطنية مثل NCMEC وCCCP.
ولأجل سلامتها الشخصية، تتلقى "دو" تنبيهات من نظام إخطار الضحايا التابع لوزارة العدل الأمريكية؛ لكن عندما أبلغها المركز الكندي لحماية الطفل (CCCP) بأن الذكاء الاصطناعي الخاص بـ"إكس إيه آي" قد حدد صورة تشبهها باعتبارها مُولَّدة بواسطة نموذج "غروك"، انتابتها حالة من القلق مرة أخرى. تتضمن شكواها ادعاءات حول وجود رسائل نقاش بين مجرمين في منتديات على الإنترنت يناقشون إنتاج محتوى CSAM اصطناعي باستخدام الذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه القضية في الوقت الذي تواصل فيه الجهات التنظيمية والمحاكم فحص مدى استخدام البيانات الحساسة في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، كما تم اعتقال بعض مستخدمي "غروك" أيضاً.

