عادةً لا يحتاج طلاب رابطة اللبلاب (Ivy League) إلى الغش باستخدام الذكاء الاصطناعي بسبب ذكائهم العالي وقدراتهم. ومع ذلك، أدى ضغط المنافسة والطموح والجداول المزدحمة إلى لجوء العديد منهم إلى أدوات الذكاء الاصطناعي لتوفير الوقت. عندما يزداد التوتر، يصبح الاختيار بين التعلم الحقيقي أو استخدام اختصارات الذكاء الاصطناعي تحدياً كبيراً.
مؤخراً، تم الكشف عن فضيحة كبيرة في جامعة براون: العديد من الطلاب في هذه الجامعة استخدموا الذكاء الاصطناعي للغش في الامتحانات. ووفقاً لأبحاث أُجريت في جامعة برينستون، فإن حوالي 30 بالمئة من الطلاب هناك قد غشوا مرة واحدة على الأقل في امتحان أو مهمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي. لكن الأحداث في جامعة براون تقدم منظوراً أوسع حول كيفية حدوث هذا الغش وتأثيره على التعلم الحقيقي. بعد أن أجرى أحد الأساتذة امتحاناً حضورياً، انخفضت درجات الطلاب إلى النصف تقريباً، كاشفاً أن الذكاء الاصطناعي قد حل محل تعلمهم.

