أضاعت شركة ميتا عدة أيام قبل إزالة إعلانات تحتوي على مواد استغلال جنسي للأطفال (CSAM) مُولّدة بالذكاء الاصطناعي من فيسبوك وإنستغرام. تضمنت بعض هذه الإعلانات صورا حقيقية لأطفال، بما في ذلك صورة صحفيّة لفتاة من العائلة المالكة الأوروبية، وصورا مسروقة من حساب إنستغرام الخاصة بملكة جمال قاصر.
كشفت تقريرا نشرته «مشروع تقنيات الشفافية» (TTP) عن فشل ميتا في تحديد 332 إعلانا يحتوي على مواد استغلال جنسي للأطفال هذا العام. وقد خصصت الغالبية العظمى من تلك الإعلانات للترويج لتطبيقات الذكاء الاصطناعي الصينية، فيما ركزت نسبة كبيرة منها على ما يسمى بتطبيقات «الخلع بالذكاء الاصطناعي» التي تتيح للمجرمين تعديل صور الأطفال رقميا باستخدام الذكاء الاصطناعي.
تمكن TTP من مطابقة عدة إعلانات تحتوي على مواد استغلال جنسي للأطفال مع صور حقيقية لأطفال منشورة على الإنترنت. ويبدو أن هذه الإعلانات تنتهك القوانين الفيدرالية الخاصة بالإباحية، حيث أكدّت وزارة العدل الأمريكية أن المواد المُستغلة جنسيا للأطفال المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي لا تقل خطورة. وقد حوّلوا صورة الفتاة الملكية الشابة إلى فيديو يُظهرها وهي ترتكب فعلا جنسيا صريحا؛ كما نقلوا ملهمة غير شابة (14 عاما) إلى فيديو يُظهرها وهي ترتكب فموي، وأُظهرت فتاة غير شابة في فيديو آخر وهي تُعتدى عليها من قِبل رجل بالغ.

