قدّمت گوگل في مطلع الأسبوع نظامًا جديدًا يُدعى «ألفاجينوم أطلس»، يهدف إلى التنبؤ بالعواقب الناجمة عن جميع الطفرات أحادية النوكليوتيد في الجينوم البشري. ولأن طول الجينوم البشري يبلغ حوالي ثلاثة مليارات قاعدة نوكليوتيدية، فإن تقييم جميع التعديلات المحتملة يتطلب من برنامج ألفاجينوم معالجة تسعة مليارات مجموعة مختلفة.
صُمم النظام تحديدًا لتحديد الوظائف داخل المناطق غير المشفِّرة من الحمض النووي، والتي تشكّل الجزء الأكبر من الجينوم البشري لكنها لا ترمّز البروتينات. بينما يُشكّل جزء من هذا الحمض النووي عنصراً أساسياً لتنظيم نشاط الجينات المُشفِّرة للبروتينات، يبدو أن جزءاً آخر يتكوّن من بقايافيروسات وأعشاب جزيئية. ومن خلال توحيد التحليلات في حزمة برمجية واحدة، يمكن لهذا الأداة تعزيز فهم علماء الأحياء للأجزاء النشطة وغير النشطة من الجينوم، على الرغم من أن إثبات قيمته الإضافية مقارنةً ببيانات التدريب الأصلية يتطلب تبنّياً واسعاً من قبل الباحثين.

