في حادثة مثيرة للجدل، قام أحد أعضاء البرلمان الكندي بقراءة تعليمات إنتاج محتوى صادرة عن نموذج لغوي للذكاء الاصطناعي (LLM) عن غير قصد أثناء خطاب رسمي في البرلمان. شمل بيل أوليفر، عضو حزب المحافظين التقدميين في الهيئة التشريعية لمقاطعة نيو برونزويك، جملة في خطابه تعكس بوضوح جزءًا من مخرجات نموذج لغوي للذكاء الاصطناعي.
خلال خطابه، قال أوليفر: "إليكم نسخة أكثر سلاسة وطبيعية من ذلك القسم، تبدو أشبه بخطاب تشريعي من كونها سلسلة من النقاط القصيرة." تشير هذه الجملة بوضوح إلى رد تلقائي من نموذج لغوي للذكاء الاصطناعي، والذي غالبًا ما يقترح عبارات بديلة للمستخدمين. في ذلك الوقت، لم تلقَ الحادثة اهتمامًا كبيرًا، لكن بعد نشر الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي مثل ريديت وثريدز، أصبحت مثيرة للجدل وأثارت منذ ذلك الحين نقاشًا واسعًا في الإعلام الوطني الكندي.
في نهاية المطاف، أثارت الحادثة موجة من التعليقات حول استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في السياسة، حيث وصفت بعض الوسائل مثل صحيفة تورنتو ستار ذلك بأنه مؤشر على تراجع أداء القادة السياسيين الذين يعتمدون بشكل متزايد على التكنولوجيا بدلاً من قدراتهم الخاصة.

