واجه العديد من المرضى وعائلاتهم صعوبة في الحصول على الموافقة المسبقة للخدمات الطبية أو الأدوية أو الإجراءات الضرورية من شركات التأمين، وغالبًا ما يؤدي ذلك إلى تأخيرات طويلة وصعوبات عديدة. يمكن أن تساعد هذه العملية، المعروفة باسم "الموافقة المسبقة"، عند استخدامها بشكل صحيح، في التحكم في التكاليف ومنع الاستخدام المفرط للخدمات الطبية. ومع ذلك، يعتقد معظم الأطباء أنها تسبب تأخيرات في العلاج وتجعل المرضى يتخلون عن العلاجات الموصى بها.
يبدو أن الذكاء الاصطناعي لديه القدرة على تسريع الموافقة على بعض طلبات التأمين من خلال معالجة البيانات الكبيرة وتقليل المشكلات الحالية. من جهة أخرى، أثارت استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي ردود فعل سلبية بين العديد من الأطباء؛ إذ يعتقدون أن هذه التكنولوجيا قد تزيد من عدد طلبات التأمين المرفوضة، حتى للعلاجات الضرورية. وفقًا لاستطلاع أجري في عام 2025 من قبل الجمعية الطبية الأمريكية، أعرب 61 بالمئة من الأطباء عن قلقهم من أن الذكاء الاصطناعي سيجعل شروط الموافقة على الخدمات الطبية أكثر صعوبة وسيؤدي إلى مزيد من الرفض.

